ميرزا محمد حسن الآشتياني

218

الرسائل التسع ( الفقهية والأصولية )

الخامس « 1 » : موثّقة أبي بصير ، قال قلت لأبي عبد اللّه انّا نسافر فربما بلينا بالغدير من المطر يكون إلى جانب القرية فيكون فيه العذرة ويبول فيه الصبي وتبول فيه الدّابة وتروث ، فقال : إن عرض في قلبك منه شيء فافعل ، هكذا يعني افرج الماء بيدك ثمّ توضّأ فإنّ الدّين ليس بمضيق ؛ فانّ اللّه عزّ وجلّ ، يقول : « ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ » . السّادس « 2 » : رواية عبد الأعلى مولى آل سام قال : قلت لأبي عبد اللّه عثرت فانقطع ظفري فجعلت على إصبعي مراوة فكيف أصنع بالوضوء ؟ فقال يعرف هذا واشباهه من كتاب اللّه عزّ وجلّ ، قال : اللّه تعالى : « ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ » امسح عليه . السّابع « 3 » : حسنة محمّد بن الميسر قال ، سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن الرّجل الجنب ينتهي إلى الماء القليل في الطريق ويريد ان يغتسل منه وليس معه اناء يغترف به ، ويداه قذرتان قال : يضع يده ويتوضّأ ، ثمّ يغتسل . هذا ممّا قال اللّه تعالى : « ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ » . الثّامن « 4 » : صحيحة البزنطي قال : « سألته عن الرّجل يأتي السّوق ويشتري جبّة فراء لا يدري أذكيّة هي أم غير ذكيّة ؟ أيصلّي فيها ؟ قال : نعم ليس علكيم المسألة أنّ أبا جعفر كان يقول : إنّ الخوارج كانوا يضيّقون على أنفسهم بجهالتهم ، وأنّ الدّين أوسع من ذلك » . التّاسع « 5 » : رواية معلّى بن خنيس ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام إنّه قال : « إنّا واللّه لا

--> ( 1 ) علل الشرائع 1 : 279 / 1 باب 190 . ( 2 ) الاستبصار 1 : 22 . ( 3 ) الوسائل 1 : 379 / 5 ، الكافي 3 : 4 / 2 و : 33 / 4 رواية مولى آل سام ، الفقيه 1 : 12 ، وفي التهذيب 1 : 149 والاستبصار 1 : 128 بسند آخر . ( 4 ) من لا يحضره الفقيه 1 : 258 ، التهذيب 2 : 368 / 61 . ( 5 ) الكافي 1 : 67 / 9 .